انهارت جسور الحوار بينهما، لجأ والدهما إلى التقسيم، شرع يشيد جدارا يفصل بين ولديه، قسم البيت مناصفة بينهما.
بينما هو منهمك في تشييد الجدار؛ إذ لامست أغصان شجرة العنب خده؛ توقف مسترجعا أيام البيت الواحد الذي لاتفصله الحواجز.
تساءل بحيرة: هل يعقل أن لا يتفاهم الأخوة إلا من خلف الحواجز!.
جمد في مكانه وهو يحمل الحجرة الأخيرة. راقبه ولداه وهما يتحاوران بنظرات عداء.

أضف تعليقاً