ذاد عنهم النوم، ظنوا أن هيادب الزوابع والتوابع تهب عليهم، غرقت ألسنتهم في أجوافهم.. ويلكم، إنه الحوت الأزرق ينشد حبيبته التركية!!.

أضف تعليقاً