فـي غفلـة منـه، غاصـت فـي سريرتـه، وانسابـت تستغـور سـره، فلـم تجـد فـي مـداه سـوى مصبـاح، يحيـط نفسـه بهالـة كقنديـل البحـر .. إزاءه تأففـت حتـى أطفأتـه أنفاسهـا، ثم رجعـت أدراجهـا.

أضف تعليقاً