أمام البحر، تداعبهما نسمات حائرة، أسندت رأسها على كتفه وقالت: سآتيك كل ليلة، على هيئة حلم… أو مطر.
قال: بل على هيئة غيمة، لنسقي الورود.
ومن يومها جاء الغرباء، يبحثون عنها في جنته…تلبدت السماء بالسموم… ولم ينزل المطر!

أضف تعليقاً