طالما ان تنشئة الطفل جسميا وعقليا ووجدانيا تتم من قبل الكبار فالادب الموجه للطفل أيضا لايمكن إلا أن يكون قبل الكبار..ولكن هناك حلول تلجأ إليها بعض المجتمعات وهو تأهيل كاتب الطفل بمنحيين اولا تثقبف الكاتب بعلم نفس الطفل ودراسة خصائص النمو في كل مرحلة عمرية مع استخدام السلوك الملائم لكل مرحلة في المواقف المختلفة.
أما الاجراء الثاني فهو فعلا اشراك الاطفال في الحوار حول مايكتب لهم باقامة ملتقيات تجمع الكاتب مع الاطفال والحوار بعد الاستماع للنصوص ..على كاتب الطفل ان يعيش تطلعات الاطفال ويتعلم منهم.
مع التنويه بانه من المفيد عقد ورشات عمل لتدريب الطلاب على الكتابة القصصية والشعرية والمسرحية..وعمل مسابقات في المقالة وفنون الالقاء والخطابة..وكل ما يساعده على الانخراط في العملية الابداعية باشراف اساتذتهم.

أضف تعليقاً