ترشّفت ثمالة قهوتها المرّة، أناخت حمل ذكرياتها، فكّت عقال ذكراه، صقلت مرآتها، جاست بناظريها تضاريس الجسد، فار تنّور حنينها للحياة. ناداها من خلف الباب الموصد: جدتي ما الذي يسهرك إلى الآن !. أطفأت النور، أبقت على الشاشة الزرقاء مشتعلة.

أضف تعليقاً