و كما يفعلُ أبطالُ الدّراما قذفتُ بنفسِي منَ النافذةِ شاهقةِ الارتفاعِ بكلِّ شجاعةٍ… في الهواءِ تذكَّرتُ أنَّني لمْ أَقُلْ قطُّ كلمةَ لا… تمنيّتُ لو أنَّ قوّةً خفيَّةً تعيدُني إلى مكاني، فقط لأنطِقَها و لو مرّةً واحدة ثمَّ أقفز… لكنَّ ذلكَ لمْ يحدثْ… ارتطمْتُ بشدّةٍ بالأرض… دمائي تسيلُ بغزارة… أبتسمُ و بصوتٍ خافتٍ جدًّا أتمتمُ:
– لاااااا………أريدُ أن أموت…

أضف تعليقاً