سألني صغيري عما يحزنني، أطرقت قليلا قبل أن أجيب:
منذ عشرين عاما و نيف، و في مثل هذا اليوم قضى رفاقي حتفهم جميعا على يد قرش أبيض، خيرنا بين الطحن تحت أنيابه، و بين دغدغة زعانفه اللزجة.
– وأنت ماذا فعلت يا أبي؟
- حياة
- التعليقات
سألني صغيري عما يحزنني، أطرقت قليلا قبل أن أجيب:
منذ عشرين عاما و نيف، و في مثل هذا اليوم قضى رفاقي حتفهم جميعا على يد قرش أبيض، خيرنا بين الطحن تحت أنيابه، و بين دغدغة زعانفه اللزجة.
– وأنت ماذا فعلت يا أبي؟