ولدت دون يدين، خشي أهلها عليها من مرّ الزمان، في المدرسة، كانت المعلّمة قلمها، وزميلتها ليلي تُطعمها، أمّا حنين فكانت هي من تسقيها… بقيت الفتاة حياتها كلّها شاكرة على نعمة الإنسانيّة.

أضف تعليقاً