تناهى إلى مسامعه نحيب عن الموت ،أفزعه، حوقل، ولم يتذكرشيئاً ،، تأكد من نفسه وممن حوله ، ورأى من النافذة الشّمس، صار يبحث عن أُغنيات للحب، سمعها من المارة.

أضف تعليقاً