في عرصات الضباب، ألوب عني في امتداد ظلي، كلما رسمتْ يد القدر بابا ألفيتُ المفتاح في عنق كبيرهم ودونه رقاب إخوة لا ينطقون، طفقتُ ضربا في الأرض ما شيعني إلا نشيجها: ألم اقل لكم سيرهقنا طغيانه؟!.
- حيثور
- التعليقات
في عرصات الضباب، ألوب عني في امتداد ظلي، كلما رسمتْ يد القدر بابا ألفيتُ المفتاح في عنق كبيرهم ودونه رقاب إخوة لا ينطقون، طفقتُ ضربا في الأرض ما شيعني إلا نشيجها: ألم اقل لكم سيرهقنا طغيانه؟!.