خرجَ من طاقيتِه، بعصاته شقَّ البلدان زارعاَ الخرابِ و الويلاتِ آكلاً الأخضَرَ و اليابس. جاءَهُ العملاق ليقضي عليه. ما زالَ يُفكَّرُ في صمتِ الساحِر!.
- حيرة
- التعليقات
خرجَ من طاقيتِه، بعصاته شقَّ البلدان زارعاَ الخرابِ و الويلاتِ آكلاً الأخضَرَ و اليابس. جاءَهُ العملاق ليقضي عليه. ما زالَ يُفكَّرُ في صمتِ الساحِر!.