طالبتني الطفلة الصغيرة أن أفحصها كأمّها…ضحكتُ،وتظاهرتُ بفحصها.
– ماجنس الجنين ؟سألتني غاضبةً…
– وبماذا ترغبين؟…
– أنثى كدميتي،أو ذكراً كأخي الشهيد…
توقفت الدمعة في عيني،وترددتُ: أأبتسمُ ،أم أبكي!؟.

أضف تعليقاً