تزوجها بعد قصة حب ، كؤوس العسل انسكبت مع هبوب الأيام..
يرنو إليها بطرف حزين ، لا يعرف إلى وصالها سبيلا..
ثمة خطأ في الأمر ، و لئن لم تسعفه الحيلة في الخلاص ، فإن الخراب سيكون ختاما..
بعث إليها طلب صداقة باسم وهمي ، توسمت في رسالاته صديقا نبيلا و أخا عزيزا ناصحا ، فطفقت تسكب أسرارها في سطور دامعة حارقة ، تشكو فيها من زوجها!
الطريق جلي، السر كشف وجه الحقيقة..
الحل موجود، العشق في القلب صامد ، لكن الغضب رهيب..!!.

أضف تعليقاً