تركت وحيدا في ظلمة حالكة،نعم وحيدا كما كنت دوما.لا أخفيك أني كنت في منتهى السعادة؛فبمجرد ما أن أدار عامل المشفى وحارس المقبرة ظهريهما لمثواي الأخير حتى أيقنت أني أخيرا مت…طقوس مألوفة لدي؛عذبت،أزهقت أرواحا،أقبرت جثثا …كلهم كانوا أعداء للوطن.ما أذهلني أني وجدتهم كلهم في انتظاري هناك…تلك كانت آخر اعترافات جلأد سنوات الرصاص.
طويت آخر ملف في مهمتي قبل تقاعدى،غلقت كل المنافذ والمسارب وسبابتي على الزناد.

أضف تعليقاً