فكر كثيرا، وسوس في نفسه غاضبا، قال : لولا هذه المرأة التي تملك زمام البيت لكنت الآن مع حبيبتي! تمنى الكثير من الأمنيات، استلقى على سريره الأثير فكر في عرس ملكي، رأى نفسه يزف إليها، ابتسم… اتسعت ابتسامته وهو يراها تقترب أكثر فأكثر فأكثر حتى قطعت حلمه زوجته وهي تدفعه، قائلة: هاتفك خذي سوك !! طاح في كوب الماء!.
تشنج ..توقف تفكيره.. طارت الأحلام… والأرقام… والإيميلات… والصور.. والوعود بطعم الآيس كريم.. وأفلام الأبيض والأسود..عاد للشيب والضجيج، وقائمة الطلبات التي لا تنتهي، فكر في كيف سيصل لمحبوبته، جمع نفسه وخرج.. بينما أكملت زوجته بقية اللعبة بعدما غمرت شفرته في الزيت.