ازدحمت الأماني في صدره،اختنق بها،أراد فك قيودها لتعانق الفضاء الرحيب و لكنها أبت و استنكرت لأنها خشيت من خطر السقوط و فظاعة التشظي،ابتسم مرغما،حانت من نفسه غفلة بين سجوف الأوهام فاستل سيف الصبر من غمد الصمت،أشهرها في وجهها، ارتعشت، انتقلت رعشتها إلى خلايا الأمل، فانتظر صاغرا على الأعتاب.
- حيلة
- التعليقات