في اللحظات المتبقية كان يراقب الغروب المحتضر تحت حواجب الزمن المتدلية على عيون الحرص، حاول اختلاس نظرته الأخيرة من ثقب في جدار التلاشي؛ خان المشهد ضبابية الأفول.

أضف تعليقاً