تتسامر كعادتها مع جارتها في الحي الملاصق لشارع الأقصى.
كل منهما تحمل صرّة ربطتها بمسبحة جدها ، ومفتاح البيت العتيق. جاء دورهما بالعبور ، استجمعتا قواهما واستحضرتا تلك الابتسامة ، والدمع يسقي آخر حفنة تراب تدوسانها هنا. في السماء؛ يحلّق عصفور الدوري فوقهما ، ليدلهما على الطريق ….!!، اليوم تقف الحفيدة أمام شاهدة قبرها ، وتقرأ لها كما وعدتها آخر الأخبار…. عن أرض غَارَ نبضها، وتناثر دَمها لافظا:
.
.
حجارة درب العودة…..!!
- حين تركنا الجسر
- التعليقات