بِخِلسةٍ دَخَلتُ جَنَّته المُعَلّقة… أَحاطَ دَائرَتها بِأزهار القَرنفل الأحمَرالقَاتِم… أَوهَمَنِي بِأنّنِي مَركَزها… كُنت إحدى نِقاطِها اللامُتناهِية.

أضف تعليقاً