رَسَمَ جِدَارًا، عَلَّقَ فِيهِ إِطارَ صُورَةٍ… جَلَسَ إِزاءَهُ يَعِدُّ مَشاهِدًا، حَرَّكَها بِيَدِهِ، ثَقِيلَةُ الخُطَى، بَطِيئَةٌ.. شاطَ بِهِ الغَضَبُ، رَفَعَ هاتِفَهُ:
– أَلو….
– نَعَمْ.. تَفَضَّلْ!
– أسْلاكُ الأعمدَةِ لَمْ تَعُدْ صالِحَةً، أَكَلَها الصَدَأُ، كَيْفَ أَتَواصَلُ مَعَ زَبانِيَةِ الأَمِيرِ، لِعَدِّ نَبَضاتِ قَلْبِيَ؟!
- حَجْرٌ
- التعليقات