اضطجعتُ مجهَدًا على رصيفي، رفيقُ عمري توسَّدَ ذراعي يُناغِيني، التفكيرُ به يؤرِّقُني، حمَّلَني زُبَرَ الهُموم، نهشَ بأسنانِه لحمي، ألبَسَني أسمالَه النّتنةَ، نصَّبَ نفسَه وصيًّا على مهلكتي، نفِدَ صبري؛ صَرَختُ به:
– لو كنتَ رجُلًا لقَتلتُك.

أضف تعليقاً