مُنذُ إن طَرَقَ بابهاَ الخَمسين إختَبَأت عَقاربَ الساعَة وبانَ الأَلَمَ الأخرس القابعَ في نَفْسها ، َنَقبُت بذاكرَتها عَن شارعٍ ، حارةٍ ، كوّمَةِ تُرابٍ عَبَثتُ بها أَقدامَها ، عن تلكَ الطِفْلَةَ المُُشاكسة ، إرتَدَ بَصَرها رأتُ بَياضَ شَعرَها.
- حَنين
- التعليقات