رَفَع حاجِباً وخفضَ الآخر.. تَرَاءى لَهُ أنَّها سَمَكةٌ تسبحُ في حوضٍ زجاجيّ باِنسيابيّةٍ منقطعةِ النّظير.. الدّخان المحمّل بالحُلم الجَموح يتسرّبُ من بين يديه.. يسكنُ ركناً دون الأُخريات ؛ تتقاطر الذّكرياتُ على السَّطحِ ؛ تتلوّى بداخله الفكرةُ الممجوجةُ.. تَنْهِيدَةٌ هاربةٌ من الحلقِ المشروخِ تتهادى أمامَ نَاظَرِيه.. تحاولُ أن تلحقَ بآخرِ عربةِ قطارٍ مغادرٍ ناحيةَ قرصِ الشّمسِ.. على الرّصيفِ المقابلِ تتمدّدُ عاريةً بلا رتوشٍ، يصطفّ حولَها الرّيشُ المنزوعُ في صعيد…

أضف تعليقاً