مُذ دَخلت قَفصه، انتَهت مَواسم الأَفراح، يُراودها الحنين… لكنه كالعادة يُلقي عليها ظلّه، يَحجب عَنها الضِّياء!، طارَت إلى عُشِّها الأَوّل، تَستجدِيهم… زجروها …
رمَقتهُم بازدِراء وهي تَنتف آخر ريشَة من جناحَيها.

أضف تعليقاً