فِي صحراءٍ مُقفرة، بين الأَشواك… تَقرأ رسَالته الأخِيرة : لَا شَيء تغيَّر سِوى الرّؤوس التّي حَامت ذَات حربٍ عَلى أَشلائنا، إنّها الآن أكثَر!، تتجرّع حُزنها ثمّ تُكمل القِراءة : غريب أنا من دونِك…فِي قبري مَازلتُ أنتظِرك. تَطوي ذِكرَياتها، وتُكمل الجُمجمة وَحيدةً التّنقيب عَن هيكلها العظمي!

أضف تعليقاً