كُنتُ كغيري، أتطلعُ ألى حياةٍ أفضل لي ولزوجتي وأبنائي. لذلك كنًا دائمينِ البحث في مواقع التواصل ألأجتماعي عن فرصةٍ لعلها ألأفضل على الصعيدين المادي والأستقرار الاجتماعي.
كان ما كان؛ اعلان منشور على صفحات التواصل ألأجتماعي لتقديم طلبات للحصول على التأشيرة ألأمريكية عبر اليانصيب السنوي. وكانت فرصة حظي للحصول على التاشيرة انا وزوجتي واولادي من بين اربعة عشر مليون متقدم ، طبعاً ضئيلة جداً، ولكن أرادة الله شاءت ان أكون من المحظوظين.
بدانا نستعد لسفرٍ يمتد لأكثر من عقد من الزمان وفقاً لقانون الهجرة ألأمريكية.
قمنا بالأستقالة من وظيفتنا بشكل كامل، وهكذا فقدنا حقنا بالرجوع او المطالبة بحقوقنا، فقد كان الحلم في حياة أفضل وتعليم ورعاية صحية لأطفالي يجعل منًا نضحي بكل شئ. حان موعد المقابلة في السفارة ألأمريكية، ولكن وجدنا أنفسنا نفقد تلك الفرصة بالكامل. أُغلِقَتْ السفارة لمدة شهرينِ بسبب تفشي فيروس كورونا، وأصدر الرئيس الأمريكي قراراً يقضي بوقف التأشيرات الخارجية.
وهكذا تحول فجأة كلُ شئ ، أصبح الحلم أن نعودَ الى البدايةِ، كي نحصلَ على ما يكفينا للعيش.
- حُلُمْ
- التعليقات