في تلكَ اللحظةِ بالذّات، انحلَّتْ عقدةُ لسانِهِ؛ فصرخَ بأعلى صوتِهِ- كبركانٍ يلفظُ حممًا جاثمةً على صدرِهِ دهرًا:
– أنتم سَفَلَة.. أنتم حثالةُ الخَلْق.. أيّها الحاضرونَ لا تخنعُوا مثلِي، ها أنتم ترونَ مآلَ صمتِي!
ثمَّ سقطتِ المقصلةُ الثَّقيلةُ على عنقِ ظلِّه.. كانوا فرحينَ جدًّا بإعدامِهِ، وكانَ هوَ فرحًا أكثرَ لأنَّهم لمْ يلمحوهُ؛ و هوَ يتسلَّلُ ليختفيَ في صدورِ المشاهدين.
- حُلُول
- التعليقات

