بين اللهاث العَصّي وقَطع الانفاسِ، اخترقَ ملعبُ العابثين ، تعرى شرارا، روى غيهب الضحايا، عندما استذوق نكهة الجرح، هوى فوق موته اعصارا.

أضف تعليقاً