– صِف لي الحُورية . .
– لا هي بالبيضاء ، و لا هي بالسمراء ، عيناها كفتحتي مدفع مزدوج ، أجفانها كساترٍ من رمل ، شعرها لا غجريٌّ ، و لا داغستانيٌّ، بل كحفرةٍ أحدثتها سقوطُ قذيفة في مُنَصِّف ، أما جذعُها فعليكَ أن تَسألَ المؤتَمِرين ، وَحُلقومُها شكلُهُ عند المُتَآمرين ، و أما القوادمُ . .
– مهلاً ، أراك لم تذكر الوطنَ الحبيب فيها
ابتَسمَ ( المغفورُ ) :
– طالما أنَّها في الجنة ، فحبيبكَ يحترق
- حِواريِّة في حَواريِّة
- التعليقات