وقد قضت وطرها مني، انسلت على مهل، تلوكُني كما سرفات مجنزرة في جسد صبي، ملعونة لا تؤتمن، كمن يضع أفعى في حجره، ما إن تشعر بالدفء حتى تلدغ موضع دفئها؛ عرفاناً بالنكران.

أضف تعليقاً