عرفوا بطيبة قلبهِ ؛ مدّوا له الحبلَ قليلاً ،وتناغمتْ معَ روحهِ نسمةٌ ساحرة؛ فانساب يرفرفُ هائماً ، لا يستطيعُ لملمةَ جناحيهِ ،وإيقافَ نبض قلبهِ الصغير؛ سقطَ صريعاً أمام فاتنة الحيّ، وصدقها المُفْتَرَض..بعد فترة ٍمن ضيافتهِ في عشٍّ ذهبيٍّ مُفْتَرَض،جاءَتْهُ بقصةٍ غريبةٍ ووضعتْه بين خيارين أيْسَرهما مرٌّ كما يقولون.ضَعُفَتْ نَفْسُهُ الحالمةُ فاختار البقاء وبدأ الحلب.

أضف تعليقاً