في مكان بجانب الزيتونة تحت الدالية, كانت هناك خوابي مملوءة بالزيت,من بينها خابية تختلف عن مثيلاتها.. كانت جدتي تراقب جدي وهو يتسلل إليها قبل النوم . يشرب منها حتى يَنتَشِي..عندما يأتي إلى مخدعها,كانت تدعي النوم.. كثيرا ما كانت تشكو لصديقاتها عنفوانه الزائد ,وتنصحهن بالزيت المعتق , كان جدّي أيضا ينصح أصحابه غامزا بمشروب خابيته ،، مرّة غافلته جدتي وشربت من زيتها ,حينها تعرت من هيبتها ، وظلت تهذي كلّ النهار…

أضف تعليقاً