ودعوه بحفاوة، على أنغام الوجع أرقصوا تابوته، كلما اقترب من حفرته تخْفُتُ الأصوات؛ عند الوداع آخر شيء سمعه… -: الآن بدأت حياتي!، قالتها بتشفي التي كانت شريكته…

أضف تعليقاً