هذه إصبعي، وهذه الخارطة.. لاتقول شيئ.. وطن هادئ، يسترخي بأمان، لايشتكي أحد، وليس هناك دم، مجرد وطن بجانب دول.. تحيط به بإهتمام.! وطن محاط بجميع الأقرباء. هو مساحة تحتل القلب “كاﻹبنة المدللة” في الحضن.. صاح التلميذ غاضبا: كيف تعبر إليها المشاكل إذا وهي بالحضن !!.

أضف تعليقاً