دقَ بابها ليخطبها من أهلها بعد أنْ تعرفَ عليها عن طريق الفيس بوك فكانَ جواب الأهل أنها توفيتْ منذُ خمسة أعوام فقالَ لهم: كيف وكانت أخر محادثة بيننا قبل أن آتي بخمس دق
ائق فظنوه مجنوناً و أروه شهادة وفاتها ليصدق ويغادر،فغادر محطم الفؤاد لا يدري ما القصةُ،ففتح ليحادثها فوجد نفسه قد حُظر.

أضف تعليقاً