كعادتي كلّ صباحٍ، أتجوّلُ بين الإشعارات، أبحثُ عن منشور أعياد الميلاد. أخيراً وجدتُ ضالّتي، تلقَّفتُ أولها مهنئًا، صفعَني الاسم!!. استجديتُ طيفَه، بحثتُ عنه في شَتات ذاكرتي. صديق الطفولة… شهيدًا.

أضف تعليقاً