متخاصمتان اجتمعتا في حجرته، له قبلة من كل واحدة، الصغرى أتقنت حمر الشفاه، بينما الكبرى ساح على ذقنها، ناولها منديلأ ورقياً، تقمت منه، عيناه تستأذن، منحته فبلتها بتكلف ٍ وغادرت، همّ ليقبّل من تأسر قلبه، لفتت انتباههما حفيدتها التي تركتها لهما.

أضف تعليقاً