جوار البحرِ .. هناك ..وكلما الشمسُ هلكت في الأفق البعيد، وارتمى هو على فرشة غرفته الشاحبة؛، هوي في هرشٍ مستديمٍ مع شخير، .. وكلمّا فأرُ الشِقِّ تجرأ على المغافلة؛ ردّته شخرةٌ؛ وعاد الفأرُ يلعن هذه الشراكة البائسة!.

أضف تعليقاً