وقف مساء تحت عمود النور ينظر إلى مجرى النهر.. خال وجوها تنساب على صفحته مع الماء.. راودته ذكريات وتساؤلات… لسعة وثانية جعلتاه يرفع عينيه نحو المصباح.. كانت جحافل الحشرات تخبط في دورانها حوله.. تذكر بيت زهير بن أبي سلمى…

أضف تعليقاً