قالو له: إنها عاقر، طلقها، إنما البنون زينة الحياة الدنيا، لا جناح عليك ولا هم يحزنون ..طلقها،تزوج، رزقه الله بالبنين و البنات فتزينت أمانيه، قبحت حلاوة الأيام الخالية قلبه و حاضره و ما تبقت من أمانيه.

أضف تعليقاً