ضاق ذرعا بالأماني، السماء لا تمطر ذهبا، تفطن إلى حكمة الأمس و اليوم ذات غد متأخر…! سأكون كالذي يعيش أبد الدهر..كذلك كان هتافه إثر صحوة شرسة، صفع حلمه ذات ليلة مقمرة،إبتهج بمولد فجر جديد،دعته الأرض إلى ربوعها،وسادته التي أترعت بدمعه الغابر قيدته بخيوط خفية ثم رسمت النهاية في قلبه كالنور…كظلمة رهيبة للذين يدركون فقه النهايات.

أضف تعليقاً