وعدته أن أعتني به جيدا… تدهورت الأحوال، ساءني أن أحرمه شيئا مما عوّدته… لا يزال ينظر إليّ باحترام… فيما طويت مئزري الأبيض مستنكرا جحود الأجيال الذين علّمتهم، بغصّة ينتزعها من ذاكرتي، لما استقرّوا بموحش قالوا يا ويلنا..!؛ وحده المعلّم المقيم برأسي ينثر سماد الطبشور بأرض الوطن.
- خذلان
- التعليقات