في تلك الليلة الشاحبة، جاءته لتعلن انسحابها، بعدما صنع لها قالبا خاصا، وأعلن اعتكافه عن كل ما حوله ممن أَرَدْنَهُ وتقربنَ منه ممن يشكلنَ ملذات الحياة، ذلك الكاتب لم يكن يعلم أن الكتابة تعلمت غدر البشر بعدما خذلته بالغياب.

أضف تعليقاً