خرجت الجزائر
ولا أدري فبين خروج وتأنّي
ينتابني من الأمري سوء ظنّ
وتستعيد الذكرى وجعي
فأئنّ من زنّي
فيا قلب هدهد الوجع
وبالسّوء اليّ عنّي
فهذه بلادي
وهؤلاء أهلي وإن خاب ظنّي
فإن كان إلى الّذي أرعب تدنّي
فإنّي آثرت السّلامة
وأوكلت الأمر إليه خالقي
لست عنه أستغني
فهو مالك الملك
بيده ناصيتي
وبحكمه فإنّي
مستجيب وان سدّت الأبواب عنّي.
- خرجت الجزائر
- التعليقات