خرج هاربًا من واقعه البائس الأليم ،ولملم حطام أحلامه وأخذ حقيبته وهمَّ بالرحيل،جاعلًا الأمل والتفاؤل دليله ومرجعه ،حط قدمه في القطار فكانت نهايته ومصرعه.

أضف تعليقاً