إتقدت نيران الرغبة داخلها،فار مرجل شبقها ، ذلك الأوار الملتهب جعل من عينيها ماردان يتوقان للشهوة، تلك الوليمة الكبرى ، لم تدعوا اليها أحد، في خاصرة العشق، كل الذين غردوا حول ظلالها ، بقايا صور محنطة في ذاكرتها، خانتها تلك المرآة والأيام الماضيات. لم يتبق من نشوتها إلا وسادة وفتات أحلام.
- خريف
- التعليقات