تساءلت ذات أمسية عن مصير قطعة البيتزا الأخيرة، و التي تناولتها خلسة دون أن أدفع ثمنها و التي كانت كذلك مليئة بنظرات الشريد الذي حسبه قوله:
– من أكل قطعة البيتزا خاصتي…؟
هو يعلم أنها لن تكون له مع آخر قضمة، من يومها و أنا أحاول حرق السعرات لثقلها ببطني جريا حيث الرصيف الذي يأوي نفس الشريد الذي ما إن رآني بصق.

أضف تعليقاً