ألف الحب بينهما ،توجاه بزواج بهيج،اكتشفا بعد زمن أنهما يختلفان في أكثر من أمر، فتعددت أسباب الجفاء و الخواء و فترت جذوة اللقاء و الارتواء.
أومضت: “رزقته الشجرة بغصن مثمر، رماها في العراء”
أومض:”اختلست الثاء، أصبح الثمر مرا”
أومضت”وهبته شموعي، أظلم دربي”
أومض”أوقدت شموعها، أحرقت كياني”
و لا يزالا في شجار و نقار، حتى هب طفلهما من خدره و أومض دامعا”علمتكما الحياة،قتلتماني ”
خيم الصمت إلا من عيون وامضة نادمة.
- خصام
- التعليقات