ختمَ روايتهِ الاخيرةِِ: قبلَ ان تُُخلَقِ الشمسَ كان هناك وطن اِسمُهُ…، دارَ في الفراغِ، حُجِبَ عنهُ وجهَ الضِياءِ، غرِقَتْ ملامحهُ في اتونِ العُتمةِ؛ الى الان لايعرف لهُُ أثر.

أضف تعليقاً